الجمعة، 23 ديسمبر 2016

تقاليد رفع الأعلام

يعتبر العلم الاهلى شعارا للدولة ورمزا لقوتها وعزتها ، لذلك وجب أن يكون موضع إجلال واحترام في جميع حالاته وألا يستعمل في غير الأغراض الرسمية.تحية العلم:
عند رفع العلم وإنزاله أو نشره يواجه الكشاف العلم عند تحيته ويجب أن يتقدم العلم كل وحدات العرض كما يجب على المشاهدين تحيته عند مروره عليهم ولا يؤدي الكشاف التحية الكشفية إلا إذا كان مرتديا الزي الكشفي يقف في حالة الاستعداد اتجاه العلم.
حفظ العلم:
*الأعلام التي ينتهي استعمالها يجب أن تحفظ في صندوق خاص وتوضع مع كل منها وثيقة يكتب فيه تاريخه و الأحداث والمهرجانات التي رفع فيها.
*ويرفع العلم على ساريات المخيمات الكشفية الدائمة والمؤقتة يوميا عقب مراسم التفتيش التي تجري على الجماعات المشاركة وقبل بدء البرنامج الصباحي للمخيم.
*تكون عملية رفع العلم سريعة وتكون عملية إنزاله بطيئة كما يجب مراعاة عدم لمس أي جزء منه للأرض عند إنزاله.
*لتنكيس العلم في الحداد الرسمي يرفع أولا حتى نهاية السارية ، ثم ينزل بعد ذلك بمقدار الثلث.
*يراعى عند نقل العلم الاهلى إلى المخيم إن يكون موضوعا في حقيبة أو كيس خاص به للمحافظة عليه.
القواعد العامة لسير ووضع العلم:
*عند سير العلم مع عدة أعلام أخرى فان حامله يجب أن يسير في المقدمة وفى وسط الأعلام الأخرى.
*عند نقل العلم من مكان لآخر وهو موضوع بساريته فعلى حامله أن يلفه ويضعه داخل الجراب الخاص به وأن يحمل على الكتف الأيمن على هيئة ( كتفا عصا ).

*يرفع العلم الاهلى وحده على سارية مستقلة بحيث يكون في مكان الصدارة وإذا رفع مع العلم الأهلى أعلام أخرى فترفع على ساريات مستقلة أو متصلة بالسارية الأصلية.
*إذا رفع العلم مع عدة أعلام أخرى على ساريات مختلفة في خط واحد فيجب أن يكون على يمينها جميعا وفى نفس ارتفاعها.
*إذا وضع العلم بجوار متكلم في ندوة أو محاضرة أو على منصة العرض فيجب أن يوضع على يمين المنصة المرفوعة على سارية مناسبة ويجب ألا يفرش على المائدة.

*إذا وضعت الأعلام الأهلية أفقيا على الحائط فيلاحظ أن تكون قاعدتها (المفترض أن تكون ملاصقة للسارية ) ناحية يمين الناظر إليها وفى حالة وضعها رأسيا على الحائط فيراعى أن تكون قاعدتها من أعلى.
*إذا وضع العلم الاهلى متقاطعا مع علم آخر فيلاحظ أن يكون العلم إلى يسار الرائي وان تكون ساريته من جهة الرائي.
تقاليد الجمع لتحية العلم:
- تصطف الفرقة ( الطلائع ) حول العلم على شكل حدوة..
كيفية أخذ تمام الجماعات الصغيرة(الطلائع) ؟
يبدأ قائد الدوري الطابور مناديا < صفا ... انتباه > ثم يقوم بأخذ تمام الجماعات.
ينادي قائد الدوري على الطليعة الأولى (تمام الطليعة الأولى) يتقدم عريف الطليعة خطوة إلى الأمام ثم يؤدي التحية الكشفية ويجيب عريف الطليعة بصوت واضح وقوي (تمام الطليعة الأولى) قوة الطليعة " يذكر عدد الطليعة", الموجود في أرض الطابور ويذكر عدد الأفراد المتخلفين عن حضور الطابور إن وجد" ثم يؤدي التحية ويعود إلى مكانه, ويتم نفس الشيء مع باقي الطلائع.
- بعد انتهاء عريف طليعة الدوري من أخذ التمام يقوم بالدوران للخلف
ثم يتقدم خطوتين ثم يحيى قائد اليوم ويعطيه تمام بإجمالي قوة الطابور
وعدد المتخلفين عنه. فيأذن له قائد اليوم بتحية العلم.

تقاليد رفع وتحية العلم:
 يقوم عريف طليعة الدوري بعد ذلك بتحية القائد ويدور للخلف عائداً إلى مكانه ثم ينادي:حرس العلم تقدم, فيقوم قائد الحرس (الفرد الذي في المنتصف و هو الذي يحمل العلم ) بأخذ خطوة للأمام, ثم يؤدي التحية لعريف طليعة الدوري ويعود إلى مكانه ليصدر أوامره للحرس بالدوران لجهة اليمين ثم الإتجاه يساراً في قطار فردي حتى يكون محاذياً للعلم ثم ينادي قف, ثم ينادي: الدوران لليسار در, وبذلك يصبح حرس العلم مواجهاً للعلم ومواجهاً للطلائع ويبدأ أفراد حرس العلم متعاونين في تجهيز العلم للرفع.
وينادي قائد حرس العلم (صفا ، انتباه) إيذاناً بالاستعداد لتحية العلم.
ثم يهتف عريف طليعة الدوري (تحية العلم – تعظيم سلام), عندها يرفع حرس العلم العلم بسرعة وحيوية, وحينئذ يؤدي الجميع تحية الكشافة أثناء رفع العلم.

- وبعد تمام إستقرار العلم أعلى السارية يقوم عريف طليعة الدوري بالهتاف بحياة الدولة ثلاث مرات.
- بعد قيام حرس العلم بربط حبل العلم يصدر قائد الحرس أوامره بالدوران جهة اليمين والسير حتى يأخذ مكانه في الجهة المقابلة لمكانه الأول بالحدوة

ملحوظة: في المخيمات الصغيرة العدد يمكن أن يواصل حرس العلم سيره إلى مكانه في الطليعة حفاظاً على وحدتها.

تقاليد نشر العلم::
لنشر العلم يتبع ما يأتي:
1- يربط العلم بعد طيه (بالطريقة التي سنوضحها فيما بعد)
في حبل السارية من الطرف الذي فوق البكرة وتستعمل عقدة الخلبة لوصل الطرف الآخر السفلي بحبل رفع العلم وهو الذي إلى جهة العمود بعروة طرف الحبل المثبت من العلم من أسفل.

2 - يجذب الطرف السفلي للحبل فيرتفع العلم, ومتى وصل حتى لا ينشر العلم دون قصد
3 – يتكون حرس العلم في حالة النشر من فرد واحد ويقف على يمين الحدوة وعلى بعد خطوتين من الصف المجاور له.
4 – عند سماع الأذن "حرس العلم تقدم" يقوم فرد الحرس بالتقدم خطوة للأمام ثم يؤدي التحية ثم يدور إلى اليمين ويتجه يساراً, وعندماً يصبح في محاذاة العلم يقف ويدور لليسار فيصبح مواجهاً للعلم ومواجهاً للطلائع, فيتقدم للعلم ويقبض على طرف الحبل المتصل بالطرف السفلي ثم ينادي (صفا – انتباه – تحية العلم تعظيم سلام )ويشد الحبل إلى أسفل فينشر العلم. ويرد عريف طليعة الدوري الهاتف بحياة الدولة ثلاث مرات, وبعد الهتاف يخطو حرس العلم خطوة للخلف ثم يدور جهة اليمين, ويتجه ليأخذ مكانه في الجهة المقابلة لمكانه الأصلي بالحدوة
ملحوظة: 
- يرفع العلم في اليوم الأول في المعسكرات والمخيمات ويراعي أن حرس العلم في هذه الحالة سيتقدم إلى قائد المخيم لاستلام العلم ثم الدوران للخلف بمواجهة العلم والتقدم لإجراء باقي المراسم.
- يتم نشر العلم بعد ذلك تباعاً طوال أيام المخيم, وإلى نهايته فيتم إنزاله.
طريقة طي العلم:
1- يطوى العلم بالطول مرتين ثم يثنى بالعرض ويلاحظ أن تكون الأطراف الأربعة للعلم فوق بعضها البعض إثنان إلى أعلى واثنان إلى أسفل وبينهما ثنيتا نصف العلم.
2- يلف العلم بعد ذلك لفاً إسطوانياً مع ملاحظة أن يكون إتجاه اللف من وسط العلم إلى جهة الأطراف.
3- بعد لف العلم يطوى طرف الحبل الذي سيكون جهة السارية من الأسفل وهو الذي سيكون جهة الخارج في هذه الحالة ويتم لفه في إتجاه مضاد لجهة لف العلم حيث يلف الحبل بطرفه حول العلم مرة, ثم يتم إدخال الحبل تحت هذه اللفة وتعمل منه عروة حره الحركة والإنطلاق. ( مع الإحتراس من إدخال عقدة وصل الحبل في اللفة التي عملت حول العلم لأن هذا يعقد الحبل فيصعب نشره ).
تقاليد إذاعة الصباح في طابور العلم
بعد الإنهاء من مراسم العلم تبدأ الإذاعة الصباحية وتقدمها أيضاً طليعة الدوري فقراتها بالترتيب.
" الإفتتاحية – القرآن الكريم – حديث شريف – الأخبار ويمكن أن تشتمل على ( ثلاثة أخبار عالمية, ثلاثة أخبار قومية, ثلاثة أخبار داخلية )ويختتم البرنامج بكلمة الصباح ويقدمها قائد اليوم".

وبعد الإنتهاء من الإذاعة يصدر قائد اليوم أوامره بالإنصراف. ويكون الإنصراف جماعياً بواسطة قائد اليوم, أو عن طريق عريف الدوري أو عرفاء الطلائع كما يكون الإنصراف بالتقدم خطوة للأمام وتأدية التحية ثم الدوران جهة العلم

*** منقول ***





الكشفية و ذوي الاحتياجات الخاصة

كلنا يعلم أن الأهداف التي جاءت بها الكشفية للعالم اجمع إنما هي أهداف إنسانية سامية جمعت تحت ظلها كافة الأديان و الأجناس دون تمييز.

و لهذا لم تأت الكشفية للناس الأسوياء فقط أو للرجال دون النساء بل جاءت للجميع دون استثناء و طرقت أيضا أبواب المعاقين بكافة إعاقاتهم الحركية و السمعية و حتى المكفوفين لتخرجهم من عزلتهم ووحدتهم و تشاؤمهم من الوجود – إلى حياة جديدة مليئة بالفرح و السرور و النشاط و الحركة مما أعاد ثقتهم بأنفسهم و أن الحياة لها طعم جديد – و هذا بفضل الكشفية.

و في الأردن و بالتحديد مجموعة كشافة ابن بطوطة { الزرقاء } خاضت التجربة بكافة أنواعها فعملت للمعاقين حركيا – المخيمات و الرحلات – و الدراسات مما انجحها و زاد عدد أفراد مجموعتها من ذوي الإعاقات.

أما الإعاقة الجديدة و هي الإعاقة السمعية " الصم البكم " فقد أعدت الاجتماعات و اللقاءات للقادة المسئولين من ذوي الاختصاص من المشرفين على هؤلاء المعاقين . و قد عرف القادة طريقة التعامل معهم و خصائصهم النفسية و الاجتماعية.

و قد اجتمع القادة ليطوعوا البرنامج الكشفي بما يتناسب مع هؤلاء المعاقين فتم وضع طرق جديدة للنداءات و الاصطفاف و الاستعداد فاستعيض على الصافرة بعلم لونه احمر يتم تحريكه فيجتمع الأفراد و باقي الألوان تمثل بعض الصافرات الأخرى.

و أمور أخرى من إرشادات و محاضرات تعطى و تطبق كما هي في المعسكرات المعتادة و لكن المحاضرات النظرية كانت تعطى بلغتهم الخاصة و هي لغة الإشارة.

قصة انطلاق الكشافة

قصة الكشافة

يوجد الآن أكثر من 40 مليون كشاف ما بين شباب وقيادات من اليافعين ذكوراً وإناث، في أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم. وقد ترعرع نحو 500 مليون شخص في الكشافة، بما في ذلك شخصيات بارزة في كل مجال من المجالات.

البدايات الأولي

لقد كانت البداية المبكرة للكشافة وجود 20 فتي في مخيم تجريبي في عام 1907. وقد أُقيم هذا المخيم خلال الأيام التسعة الأول من شهر أغسطس في عام 1907 في جزيرة براونسي، بالقرب من بلدة "بول" الساحلية في مقاطعة "دورست" بإنجلترا. وقد حقـق المخيم نجاحـًا كبيراً. واتضح للسيد/ روبرت بادن باول، منظم المخيم، أن التدريب الذي يقدمه وأساليب التدريب التي يتبعها تلبي احتياجات الشباب وتؤتي ثمارها بشكل جيد.

في يناير عام 1908، قام السيد/ بادن باول بنشر الطبعة الأولى من كتاب "الكشافة للفتيان". وقد لقي هذا الكتاب نجاحـًا مباشر وفوري حيث استطاع أن يبيع أكثر من 100 مليون نسخة، مما جعله واحد من أفضل الكتب تحقيقـًا للمبيعات في كل العصور. لقد كانت محاولة السيد/ بادن باول تهدف فقط إلى توفير وسيلة لتدريب الفتيان، وهو الأمر الذي يمكن أن تعتمده وتقرره المنظمات الشبابية القائمة مثل منظمة فرق الفتيان وجمعية الشبان المسيحيين. وما جعله يشعر بالدهشة أن الشباب بدأ في تنظيم أنفسهم فيما أصبحت الآن واحدة من أكبر الحركات الشبابية التطوعية في العالم.

توسع وانتشار الحركة

قد أسفر نجاح كتاب "الكشافة للفتيان" عن ظهور حركة اتخذت بسرعة - وعلى ما يبدو بشكل تلقائي- اسم "فتيان الكشافة". وبحلول عام 1909، كان قد تم ترجمة كتاب "الكشافة للفتيان" إلى خمس لغات، وجذبت مسيرة الكشافة في لندن أكثر من 11000 كشاف. ونتيجة لقضاء السيد/ بادن باول عطلة في أمريكا الجنوبية، فقد كانت شيلي هي أولي الدول بعد بريطانيا تبدأ ممارسة الكشافة. وفي عام 1910، قام السيد/ بادن باول بزيارة كندا والولايات المتحدة حيث كانت الكشافة قد بدأت بالفعل هناك.

وكاد أن يؤدى اندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914 إلى انهيار الحركة، ولكن التدريب المقدم من خلال نظام الطلائع أثبت جدارته. وقد تولي قادة الطلائع زمام الأمور عندما تطوع القادة اليافعين للخدمة العامة بالمواقع العسكرية للقوات المسلحة. وقد ساهم الكشافة في المجهود الحربي في إنجلترا بطرق كثيرة؛ أبرزها ربما كانت الكشافة البحرية الذين أخذوا أماكن خفر السواحل العاديين، لتفرغ خفر السواحل للمهام القتالية.

لقد انطلق أول مخيم كشفي عالمي في عام 1920 بحضور 8000 مشارك، وأثبت المخيم أن الشباب من الدول المختلفة يمكنهم أن يجتمعوا معـًا لتبادل الاهتمامات المشتركة والمُـثل العليا. ومنذ انعقاد هذا المخيم العالمي الأول في أولمبيا بلندن، تم تنظيم عدد 21 مخيم آخرين في أماكن مختلفة.

خلال المخيم، تم عقد المؤتمر الكشفي العالمي الأول (تحت مسمى "المؤتمر الكشفي الدولي" آنذاك) بمشاركة ممثلين من 33 جمعية كشفية وطنية. وتم تأسيس المكتب الدولي لفتيان الكشافة، ليصبح في وقت لاحق "المكتب الكشفي العالمي"، في لندن عام 1920..

وفي عام 1922، تم انتخاب اللجنة الكشفية العالمية الأولى في المؤتمر الدولي الثاني الذي عُـقد في باريس، والذي شارك فيه ممثلون من 31 جمعية كشفية وطنية. وقد بلغت عضوية
الكشافة في جميع أنحاء العالم أكثر من مليون كشاف.

برنامج الكشافة الأول

لقد بدأت الكشافة كبرنامج للفتيان من عمر 11 إلى 18 سنة. إلا أن هناك تقريبًا فتيان وفتيات آخرين كانوا

يرغبون أيضًا في المشاركة المباشرة. وقد بدأ برنامج المرشدات في عام 1910 من جانب السيد/ بادن باول. وأصبحت زوجته السيدة/ أولاف، التي تزوجها في عام 1912، رئيسة المرشدات.

وتم تأسيس مرحلة "أشبال الذئب" للفتيان صغار السن. وكانت هذه المرحلة تستخدم "كتاب الأدغال" للكاتب البريطاني/ روديارد كبلينج، وذلك لتوفير إطار رمزي خيالي للأنشطة. وتم استحداث مرحلة كشفية أخري، وهي مرحلة "الجوالة"، للفتيان الأكبر سنـًا..

الحربين العالميتين

Bخلال الفترة ما بين الحربين العالميتين، واصلت الكشافة الازدهار في جميع أنحاء العالم - ما عدا في الدول الشمولية المستبدة حيث تم منع ممارسة الكشافة. ومن المعروف أن الكشافة حركة تطوعية تقوم على أساس المبادئ الديمقراطية. .

خلال الحرب العالمية الثانية، قام الكشافة بالعديد من المهام الخدمية - الرسل ومراقبي الحرائق الناتجة عن القصف الجوي وحاملي النقالات وخدمات الإسعاف والإنقاذ وغيرها من الخدمات. وفي الدول المحتلة، واصلت الكشافة في سرية تامة التعاون مع الكشافين هناك ولعب الكشافة أدواراً مهمة في حركات المقاومة والإغاثة. وبعد انتهاء الحرب، فقد اتضح أن أعداد الكشافة في بعض الدول المحتلة شهدت زيادة ملحوظة بشكل فعلي.

أوضاع الكشافة في الستينات والسبعينات والثمانينات

حصلت العديد من الدول على استقلالها خلال هذه السنوات. وقد تطورت الكشافة في الدول النامية تدريجيـًا لتكون برنامجـًا للشباب، والذي تم تصميمه من جانب قادة الكشافة في كل دولة لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية على نحو أفضل.

وقد أصبح الكشافة، ولاسيما في الدول النامية، أكثر انخراطـًا في القضايا المُلـّحة مثل صحة الطفل والإسكان منخفض التكلفة ومحو الأمية وإنتاج الغذاء والزراعة والتدريب على مهارات العمل، وغيرها من القضايا الهامة..

فضلاً عن ذلك، استحوذت قضايا أخري على اهتمام الكشافة في جميع أنحاء العالم. وتشمل هذه القضايا مكافحة تعاطي المخدرات، والتدريب على المهارات الحياتية، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، والحفاظ على البيئة، والتعليم، والتربية من أجل السلام. .

عصر ما بعد الشيوعية

حلول التسعينات، ولدت الكشافة من جديد في كل دولة كانت الكشافة موجودة فيها قبل الحرب العالمية الثانية، وبدأت الكشافة التواجد في جميع الدول المستقلة حديثـًا في رابطة الدول المستقلة (اتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية سابقـًا).

100 سنة وما بعدها

في عام 2007، احتفلت الحركة الكشفية بالذكرى المئوية لتأسيسها ومرور 100 سنة من الكشافة. وقد أصبح ما بدأ كمخيم صغير في جزيرة براونسى اليوم حركة متنامية لديها أعضاء في كل دولة تقريبـًا من دول العالم. وتمكنت الكشافة، من خلال مزيج فريد من المغامرة والتربية والمتعة، من التجديد المستمر وتكييف نفسها مع عالم متغير واحتياجات واهتمامات متباينة لدي الشباب في جميع أنحاء العالم. وفي سبيل القيام بذلك، استمرت الكشافة كمصدر إلهام للشباب ليصبحوا مواطنين فاعلين على المستوى المحلي والعالمي، ومساعدتهم في خلق عالم أفضل.